صدمة للمغرب.. أحداث أمم أفريقيا تُقرب إسبانيا من استضافة نهائي مونديال 2030

2026-01-20 14:27
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن الجدل الذي صاحب نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب قد ينعكس بشكل مباشر على ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، في ظل المنافسة القائمة بين ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد، وملعب الدار البيضاء الذي لا يزال قيد الإنشاء.
وأوضحت الصحيفة أن اللقطات التي جرى تداولها عالميًا عقب نهائي البطولة بين المغرب والسنغال وضعت التنظيم المغربي تحت دائرة الانتقاد، مشيرة إلى أنه رغم تهديد المنتخب السنغالي بالانسحاب من أرض الملعب، فإن مشاهد الفوضى، ومحاولات اقتحام المدرجات، والجدل التحكيمي، أظهرت — بحسب التقرير — صورة غير إيجابية عن قدرة الملاعب المغربية على إدارة حدث كروي بهذا الحجم.
وأضافت «آس» أن موجة الانتقادات تصاعدت بسبب تصرفات وُصفت بـ«غير المقبولة»، تمثلت في محاولات بعض جامعي الكرات ولاعبين مغاربة التشويش على الحارس السنغالي إدوارد ميندي، من خلال سحب المنشفة الخاصة به قبل تنفيذ ركلة الجزاء، وهي حيلة سبق استخدامها في مواجهة نيجيريا بنصف النهائي.
كما أشار التقرير إلى اتهامات من الجانب السنغالي بتعرض ثلاثة لاعبين لتسمم غذائي عقب المباراة، إلى جانب شكاوى أخرى تتعلق بسوء التنظيم الأمني في محطة قطار الرباط، وقلة التذاكر المخصصة للجماهير السنغالية، وعدم توفير ملعب تدريبي مستقل بعيدًا عن منشآت المنتخب المغربي.
ورغم الإشادة الواسعة بالبنية التحتية والحضور الجماهيري خلال البطولة، ترى الصحيفة أن ما صاحب المباراة النهائية ترك «أثرًا سلبيًا» على الملف المغربي، خاصة مع تصاعد الجدل التحكيمي، واتهامات بمجاملة المنتخب المضيف، بعد إلغاء هدف لصالح السنغال قبل دقائق من احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل للمغرب.
وفي المقابل، أكدت «آس» أن ملعب سانتياجو برنابيو يواصل تعزيز فرصه بقوة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، مستندًا إلى تاريخه الخالي من الأزمات في تنظيم النهائيات الكبرى، والدعم الذي يحظى به من الاتحاد الإسباني لكرة القدم في ملفه المقدم إلى «فيفا».
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن العلاقات بين إسبانيا والمغرب والبرتغال ما زالت مستقرة ضمن ملف الاستضافة المشتركة لكأس العالم 2030، إلا أن حسم ملعب النهائي قد يتأثر بشكل كبير بما شهدته الرباط، في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.




