برشلونة بين أمجاد الملاعب وكابوس الديون |تفاصيل – كورة 999

2026-01-04 21:19
سلط تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الضوء على الوضع المالي المعقد لنادي برشلونة، مشيرًا إلى أن عملاق كرة القدم العالمية أضاف هدفًا جديدًا إلى طموحاته المعتادة، يتمثل في الهروب من جبل الديون المتراكم عليه.
ويُعد برشلونة أحد أكثر الأندية شهرة في تاريخ اللعبة، بعد سنوات طويلة من حصد البطولات وتحطيم الأرقام القياسية، ما جعله علامة تجارية عالمية لامعة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
لكن خلف هذا البريق، يختبئ واقع مالي قاسٍ، إذ كشف التقرير أن برشلونة هو الأكثر مديونية في تاريخ كرة القدم، حيث بلغت التزاماته المالية نحو 2.5 مليار يورو، وفقًا لتصريحات أمين خزينة النادي الكتالوني.
ويرتبط الجزء الأكبر من هذه الديون بمشروع تجديد ملعب «كامب نو»، الذي يرى النادي ضرورة فصله عن باقي الالتزامات، رغم أن قيمته وحدها تقترب من ضعف ديون الغريم التقليدي ريال مدريد، في نتيجة مباشرة لسوء الإدارة المالية والطموحات المبالغ فيها.
ويحاول خوان لابورتا، رئيس النادي، منع الأزمة المالية من الانعكاس على الأداء الرياضي، إلا أن المهمة تزداد تعقيدًا بسبب الطبيعة الخاصة لإدارة برشلونة، الذي يُدار بنظام الأعضاء «السوسيوس» وليس عبر مستثمرين، في نموذج أقرب إلى دولة مصغّرة منه إلى شركة رياضية.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، يخوض لابورتا سباق إعادة انتخابه معتمدًا على سياسة إنفاق جريئة، شملت التعاقد مع نجوم كبار والشروع في مشروع تطوير الملعب، على أمل أن يقود ذلك إلى استعادة التوازن المالي مستقبلًا.
ورغم اعتراف لابورتا سابقًا بأن النادي كان «مفلسًا تقنيًا» عند عودته للرئاسة عام 2022، لا تزال مؤشرات الاستقرار المالي غائبة، في ظل استمرار القيود التي يفرضها الدوري الإسباني، والتي تبقى العائق الحقيقي الوحيد أمام مزيد من الإنفاق




