أحدث الأخبار

حكايات إفريقيا.. قصص سحرية وأحداث مثيرة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية – كورة 999

2025-12-16 22:03
منذ انطلاقها في عام 1957 في السودان، شهدت كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم العديد من القصص الطريفة والغريبة التي جعلتها تظل في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء.
من السحر والشعوذة إلى الانسحابات المفاجئة والأخطاء التحكيمية، تأخذ هذه البطولة طابعًا مميزًا يعكس ثقافة وتاريخ القارة الإفريقية.
من أبرز القصص في تاريخ البطولة، الحكاية الشهيرة المتعلقة بـ منتخب ساحل العاج في نسخة 1992، التي أُقيمت في السنغال، حيث كان منتخب “الأفيال” حينها في أفضل حالاته، لكن استعداداته لم تقتصر على الجوانب البدنية والتكتيكية فقط، بل امتدت إلى ما هو أبعد من ذلك.
وبحسب صحيفة لومونود الفرنسية، كان وزير الرياضة آنذاك، ريني ديبي، قد قرر مساعدتهم بطريقة غير تقليدية، إذ سافر إلى قرية أكراديو، مسقط رأسه، حيث التقى بعدد من السحرة المحليين بهدف منح المنتخب “إعدادًا نفسيًا” خاصًا.
وبالفعل، كانت تنبؤات السحرة في صالح المنتخب العاجي، حيث حقق ساحل العاج أول ألقابه في كأس الأمم بعد مباراة نهائية مثيرة ضد غانا، انتهت بأطول ركلات ترجيح في تاريخ البطولة. في تلك اللحظات الحاسمة، تألق الحارس العاجي ألان غواميني، ليقود بلاده إلى الفوز بالبطولة.
لكن الحكاية لم تنتهِ هنا، بعدما أخلف وزير الرياضة وعده مع السحرة بعد التتويج، أكد هؤلاء أن لعنة السحرة ستلاحق منتخب ساحل العاج لفترة طويلة، ولن يفوز بالكأس القارية لمدة عشرين عامًا، ومنذ ذلك الحين، عانى المنتخب العاجي في المسابقات القارية، خاصة في الفترة ما بين 2006 و2012، عندما خسر “الأفيال” نهائيين في ضربات الترجيح أمام مصر ثم زامبيا.
ومع مرور السنوات، أخذت القصة منحى جديدًا عندما تولى هيرفي رينارد تدريب منتخب ساحل العاج في 2014، بحسب الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، قال هيرفي رينارد قرر مقابلة السحرة الذين ساعدوا المنتخب في 1992، وربما كان ذلك اللقاء هو السبب الرئيسي في عودة “الأفيال” بالكأس في 2015 خلال البطولة التي أُقيمت في غينيا الاستوائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى