حكايات إفريقيا.. أسدان أثيوبيا تشتت لاعبي مصر وتفقدهم اللقب – كورة 999

2025-12-16 22:00
دائمًا ما تشهد بطولة كأس الأمم الإفريقية مواقف استثنائية ونوادر لا تتكرر في البطولات الأخرى، نظرًا لما يميز القارة الإفريقية من عادات وطقوس فريدة، وهو ما ظهر بوضوح في نهائي كأس الأمم الإفريقية 1962 التي استضافتها إثيوبيا في الفترة من 14 إلى 21 يناير.
وشهدت البطولة مشاركة أربعة منتخبات للمرة الأولى، وهي مصر وإثيوبيا وأوغندا وتونس. وتأهل المنتخب المصري إلى المباراة النهائية بعد الفوز على أوغندا بهدفين مقابل هدف، فيما تغلبت أثيوبيا على تونس بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليقع الفريقان في مباراة الحسم.
وكان المنتخب المصري، حامل النسختين السابقتين بقيادة نجم الكرة المصرية صالح سليم، مرشحًا للفوز باللقب. إلا أن ما حدث قبل انطلاق المباراة أضاف عنصر المفاجأة؛ حيث دخل هيلا سيلاسي، إمبراطور إثيوبيا، إلى أرض الملعب وهو يحمل أسدين ضخمين، مما أصاب لاعبي المنتخب المصري بالارتباك والتشتت الذهني، خشية تعرضهم لأي تهديد إذا لم يحققوا الفوز.
وانتهت المباراة بفوز منتخب أثيوبيا 4-2 بعد وقت إضافي، لتفاجأ الصحافة والجماهير المصرية بالخسارة. وفي تصريحات لاحقة، أكد لاعبو المنتخب المصري أن وجود الأسود في الملعب كان سببًا رئيسيًا لتشتت ذهنهم وضياع فرص الحفاظ على اللقب الإفريقي، ما حول هذه المباراة إلى واحدة من أشهر النوادر في تاريخ البطولة.
هذه الحادثة تظل مثالًا فريدًا على المواقف الغريبة والمميزة التي تصنعها كأس الأمم الإفريقية، وتُظهر كيف يمكن للعادات والطقوس المحلية أن تؤثر على مجريات المباريات الكبرى.




