أحدث الأخبار

أيوب الكعبي.. “مقصية المغاربة” تحول نجم أسود الأطلس إلى رمز البطولة الأفريقية

2026-01-03 20:43
سلط الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” الضوء على النجم المغربي أيوب الكعبي، بعد أن أصبح أيقونة جماهير بلاده بفضل مهاراته التهديفية المميزة، لا سيما الضربات الهوائية من المقصية التي باتت تُعرف باسم “مقصية الكعبي” داخل البطولة.
وأشار التقرير إلى أن بعض الحركات الرياضية تتحول مع الوقت إلى توقيع خاص لأصحابها، مثل قفزة فوسبوري في ألعاب القوى أو ركلة ماجر في كرة القدم، مؤكداً أن الكعبي انضم إلى هذه الفئة في النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا، بعد تسجيله مقصيتين أكروباتيتين أعادتا الروح إلى المنتخب المغربي عقب بداية متوترة ومليئة بالحذر.
وأوضح التقرير أن الكعبي مهاجم أولمبياكوس اليوناني نجح في تحويل توتر الجماهير إلى فرحة كبيرة، ومنح “أسود الأطلس” دفعة معنوية قوية، وجعل الفريق أكثر تحرراً وقدرة على تقديم أداء هجومي مقنع.
ويتصدر الكعبي قائمة هدافي البطولة الحالية إلى جانب المغربي إبراهيم دياز والجزائري رياض محرز بثلاثة أهداف لكل منهم، لكن ما يميز الكعبي هو تسجيل جميع أهدافه من اللعب المفتوح دون الاعتماد على ضربات الجزاء، بما في ذلك هدفين مذهلين من مقصيتين هوائيتين نالا إشادة واسعة.
وذكر التقرير أول أهداف الكعبي بالمقصية أمام منتخب جزر القمر مباشرة بعد دخوله بديلاً، فيما واصل تألقه في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام زامبيا، حيث افتتح التسجيل بضربة رأس قبل أن يختتم اللقاء بهدف ثالث عبر مقصية رائعة، معززاً ثقته الجماهيرية بعد التعادل مع مالي.
وأشار “كاف” أيضاً إلى مسيرة الكعبي الإنسانية والرياضية، بدءاً من أحياء الدار البيضاء الشعبية، مروراً بالراسينغ البيضاوي، ووصولاً إلى التألق في أوروبا مع أولمبياكوس، بما في ذلك تسجيله هدف التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي 2024، ليصبح أول لاعب مغربي يسجل في نهائي أوروبي.
واختتم التقرير بأن الكعبي أصبح أكثر من مجرد هداف، بل رمز للإصرار والإلهام، فيما يترقب الشارع الرياضي المغربي مباراة ثمن النهائي أمام تنزانيا، بحثاً عن لحظة جديدة تحمل توقيع “مقصية الكعبي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى